Thursday, May 06, 2010

goya


..... عن الحلم و الكلاب


... كي أتضح كان لا مفر من أن أعلق رقبتي بمشنقة الآخر

ويلوح لي الهمس : أأنا الأبهت ؟

... ! أنا لا أكاد أراني ... أنا أختفي

... أو أن يكون النور الناعم الذي يأتيك من آخر النفق هو نفس صوت القطار الذي كان يرعبك صغيراً

أو أن تكون تجربتك في الحياة قد أورثتك شجاعةً في مواجهة كلاب الطريق المسروعة النابحة بظهرك ... ولكن يرُدك الحلم دوماً و أنت تنكفيء علي وجهك فتهب مسرعاً ... مواصلاً الفرار

1 comments:

Evan Evanov said...

تداعيات الحلم في الفلم من جهة التلصص، برؤية او روية، في حين أن المعنى يظل هاربا.. ملتبسا.. يأبى الظهور، فلا معنى هناك، سوى سعيك الذي يتخطى الجدران إلى أبواب خلفها جدران.. ويبقى الوعي مغتربا دون سبب، وبسبب وان تجاهلته أو تظاهرت بذلك